ابن الأثير
552
الكامل في التاريخ
من شرحبيل إذ تعاوره الأرماح * من بعد لذّة وشباب « 1 » يا ابن أمي ولو شهدتك إذ * تدعو تميما وأنت غير مجاب ثمّ طاعنت من ورائك حتّى * يبلغ الرحب أو تبزّ ثيابي أحسنت وائل وعادتها الإحسان * بالحنو يوم ضرب الرقاب يوم فرّت بنو تميم وولّت * خيلهم يكتسعن « 2 » بالأذناب وهي طويلة ، ثمّ إنّ تغلب أخرجوا سلمة من بينهم فلجأ إلى بكر بن وائل وانضمّ إليهم ، ولحقت تغلب بالمنذر بن امرئ القيس اللخميّ . ( الكلاب بضمّ الكاف . أسيّد بن عمرو بضمّ الهمزة ، وفتح السين المهملة ، وتشديد الياء المثنّاة من تحت . وذو السّنينة بضمّ السين المهملة ، تصغير سنّ . والرّباب بكسر الراء ، وتخفيف الباء الأولى الموحّدة ) . يوم أوارة الأوّل وهو يوم كان بين المنذر بن امرئ القيس وبين بكر بن وائل . وكان سببه أنّ تغلب لمّا أخرجت سلمة بن الحارث عنها التجأ إلى بكر ابن وائل ، كما ذكرناه آنفا ، فلمّا صار عند بكر أذعنت له وحشدت عليه وقالوا : لا يملكنا غيرك ، فبعث إليهم المنذر يدعوهم إلى طاعته ، فأبوا ذلك ، فحلف المنذر ليسيرنّ إليهم فإن ظفر بهم فليذبحنّهم على قلّة جبل أوارة حتّى يبلغ الدم الحضيض .
--> ( 1 ) . وشراب . codd . etS ( 2 ) . يتقين : 122 . f ( نقائض جرير والفرزدق ) 390 . cod . oxon , poc ! كمستغب . R